جيرار جهامي ، سميح دغيم
925
الموسوعة الجامعة لمصطلحات الفكر العربي والإسلامي ( تحليل ونقد )
- القوة الحافظة الذاكرة ، وهي قوة مرتّبة في التجويف المؤخّر من الدماغ تحفظ ما تدركه القوة الوهمية من المعاني غير المحسوسة الموجودة في المحسوسات الجزئية . ونسبة القوة الحافظة إلى القوة الوهمية ، كنسبة القوة التي تسمّى خيالا بالقياس إلى الحسّ . ونسبة تلك القوة إلى المعاني كنسبة هذه القوة إلى الصور المحسوسة . ( ابن سينا ، أحوال النفس ، 62 ، 11 ) . - الحافظة لإيداع المدركات كلّها متخيّلة وغير متخيّلة ، وهي لها كالخزانة تحفظها لوقت الحاجة إليها . ( ابن خلدون ، المقدمة 1 ، 407 ، 17 ) . - القوّة الحافظة وهي الحافظ للمعاني الإلهية يدركها القوّة الوهميّة كالخزانة لها ونسبتها إلى الوهميّة نسبة الخيال إلى الحسّ المشترك والقوّة الإنسانيّة تسمّى القوّة العقليّة . فباعتبار إدراكها للكلّيّات والحكم بينهما بالنسبة الإيجابيّة أو السلبيّة تسمّى القوّة النظريّة والعقل النظري ، وباعتبار استنباطها للصناعات الفكريّة ومزاولتها للرأي والمشورة في الأمور الجزئيّة تسمّى القوّة العمليّة والعقل العمليّ . ( الجرجاني ، التعريفات ، 188 ، 19 ) . حاكم * في اللّغة - من صفات اللّه الحكم والحكيم والحاكم . . . وهو القاضي . . . أو هو الذي يحكم الأشياء ويتقنها . . . وقيل : الحكيم ذو الحكمة . . . والحكيم يجوز أن يكون بمعنى الحاكم . . . وفي الحديث في صفة القرآن : « وهو الذّكر الحكيم » : أي الحاكم لكم وعليكم ، أو هو المحكم الذي لا اختلاف فيه ولا اضطراب . . . حكمت وأحكمت وحكّمت بمعنى منعت ورددت ، ومن هذا قيل للحاكم بين الناس حاكم ، لأنه يمنع الظالم من الظلم . . . وحاكمه إلى الحكم : دعاه . . . حكّمنا فلانا فيما بيننا أي أجزنا حكمه بيننا . . . والمحاكمة : المخاصمة إلى الحاكم . واحتكموا إلى الحاكم وتحاكموا بمعنى . . . الحكم بالتحريك : الحاكم . . . وأحكم الأمر : أتقنه . . . وحكم الشيء وأحكمه . . . منعه من الفساد . ( لسان العرب ، حكم ، 12 / 140 - 143 ) . - الحاكم : عند الأصوليين والفقهاء هو اللّه تعالى ، والمحكوم عليه هو من وقع له الخطاب أي المخاطب بالفتح وهو المكلّف ، والمحكوم به هو ما يتعلّق به الخطاب وهو فعل المكلّف ويسمّى بالمحكوم فيه . فإذا قيل الصلاة واجبة ، فالمحكوم عليه هو المكلّف والمحكوم به هو الصلاة ، وهذا كما يقال : حكم الأمير على زيد بكذا ، وهذا بخلاف اصطلاح المنطقيين فإنهم يطلقون المحكوم عليه وبه على طرفي القضية . ( كشاف الاصطلاحات ، الحاكم ، 1 / 610 ) . * في أصول الفقه - الحاكم وهو المخاطب ، فإن الحكم خطاب وكلام فاعله كل متكلّم فلا يشترط في وجود صورة الحكم إلا هذا القدر ، أما استحقاق